الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

430

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

ففي البحار ( 1 ) ، عن تفسير علي بن إبراهيم ، أبي عن ابن أبي عمير عن حمّاد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : ما يقول الناس في هذه الآية ويوم نحشر من كلّ أمة فوجا 27 : 83 ، قلت : يقولون : إنها في القيامة ، قال : " ليس كما يقولون ، إن ذلك في الرجعة ، أيحشر الله يوم القيامة من كل أمة فوجا ويدع الباقين ؟ إنما آية القيامة ، قوله : وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا 18 : 47 ( 2 ) " ومثله أحاديث أخر وهذه الآية ، صريحة في الرجعة كما لا يخفى . ومنها : ما ورد في قوله تعالى : ولئن قتلتم في سبيل الله أو متمّ لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون 3 : 157 ( 3 ) . ففي البحار ( 4 ) ، عن منتخب البصائر بإسناده ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سأل عن قول الله عز وجل : ولئن قتلتم في سبيل الله أو متمّ 3 : 157 ، فقال : " يا جابر أتدري ما سبيل الله ؟ قلت : لا والله إلا إذا سمعت منك ، فقال : القتل في سبيل علي عليه السّلام وذريته ، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله ، وليس أحد يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وميتة ، إنه من قتل ينشر حتى يموت ، ومن مات ينشر حتى يقتل " . ومنها : ما في البحار ( 5 ) ، عن منتخب البصائر بإسناده ، إلى جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله عز وجل : يا أيّها المدّثّر . قم فأنذر 74 : 1 - 2 يعني بذلك محمدا صلَّى الله عليه وآله وقيامه في الرجعة ينذر فيها ، وقوله : إنها لاحدى الكبر . نذيرا 74 : 35 - 36 ( 6 ) ، يعني محمدا صلَّى الله عليه وآله نذيرا للبشر ، في الرجعة ، وفي قوله : وما أرسلناك إلا كافّة

--> ( 1 ) البحار ج 53 ص 60 . . ( 2 ) الكهف : 47 . . ( 3 ) آل عمران : 157 . . ( 4 ) البحار ج 53 ص 40 . . ( 5 ) البحار ج 53 ص 42 . . ( 6 ) المدّثّر : 36 و 37 . .